السيد أحمد الموسوي الروضاتي
387
إجماعات فقهاء الإمامية
المبسوط ج 6 / كتاب التدبير * لا بد من النية في التدبير - المبسوط - الشيخ الطوسي ج 6 ص 167 : كتاب التدبير : وصريح التدبير أن يقول إذا مت فأنت حر أو محرر أو عتيق أو معتق غير أنه لا بد من النية عندنا ، فأما إن قال أنت مدبر فقال بعضهم هو كناية ، وكذلك القول إذا قال كاتبتك على كذا قال قوم هو صريح وقال آخرون هو كناية والأول أقوى وإن كان عندنا يحتاج إلى نية . * التدبير لا يعلق بصفة * مسائل في التدبير المعلق بصفة - المبسوط - الشيخ الطوسي ج 6 ص 167 ، 170 : كتاب التدبير : والتدبير لا يعلق عندنا بصفة ، ولا العتق . . . بيانه إذا قال لعبده إن دخلت الدار فأنت حر نظرت . . . فان قال لعبده إذا دخلت الدار بعد وفاتي فأنت حر لم يكن مدبرا لان التدبير أن يعلق عتقه بموته . فان قال لعبده إذا قرأت القرآن فأنت مدبر أو فأنت حر بعد وفاتي أو فأنت حر متى مت نظرت . . . فان قال أنت مدبر إن شئت . . . فإذا قال لعبده أنت حر بعد وفاتي إن شئت ، أو أنت حر إن شئت بعد وفاتي سواء قدم المشية على الوفاة أو أخرها عن الوفاة ، فالحكم فيهما سواء . . . وعندنا أن جميع هذه المسائل لا تصح ، لأنها تعليق التدبير بالصفة ، وقد بينا أن ذلك لا يصح عندنا كالعتق . إذا قال إذا مت فأنت حر متى شئت . . . فان قال لعبده متى دخلت الدار فأنت مدبر أو فأنت حر متى مت ، فذهب عقل سيده ثم دخل العبد الدار صار مدبرا . . . فان قال متى مت فأنت حر إن شاء ابني فلان . . . فان قال إن مت من مرضي هذا أو في سفري هذا أو إن مت وأنا بمكة فأنت حر . . . وقد بينا أن هذه المسائل يسقط عندنا لما مضى . المبسوط ج 6 / فصل في الرجوع في التدبير * إذا دبر عبده فقال رجعت في تدبيرك صح * التدبير وصية وليس عتقا بصفة